يا مكان

أحببتك يا مكان ,, وأحببت أيامك و أحببت أحزانك و ستفضل في ذاكرتي ,, لأن بداخلك شعرت ب الوحده لبعدي,, ولأنك عوضتني برفقه ضمدوا جراحي و مسحو دموعا كانت تنتظر الايادي التي تاهت في البعد وفي المسافات ,, اشتقت اليكي انتي من بين كل البنات ,, اشتقت لضمه ذراعيكي حولي واشتقت لكسوفك و اشتفت ليوم ظل يتكرر بعدك وظل يذكرني بحبك الذي عاش على ذكريات أسمع صداها وان كنت بين الناس ,, أقف قليلا بقرب ذلك المكان وأدع الناس ,, أتأمل عن قرب مكانك وخيالك الذي طالما حاصرني كأني شايفك

أنا هنا وأنت هناك .. عدت وحدي ولم القاك ,, عدت لعلي ان مررت رئيتك تنتظر ,, عدت بعد انا خلص الصبر ,, يا مكان ,, ياما كان في حياتي بعدك بنات ,, ما قدرو يملو المكان ,, مضطر امشي واسيبك يا مكان ,, وحتفضل في قلبي اجمل زمان ,, هنا حين امطرت وألبستك معطفي وخبئتك بين اضلعي .. ودعوه في وقت الاجابه أن ليس لي غيرك انسانه ف قلمي ليس له حبر و كسرتي ليس لها جبر وذكرياتي التي ليس لها حصر ستظل تسألني كلما مررت هنا ,, في هذا المكان سأسقي الزهور قبل المغيب ,, لعلي المحك من بعيد واضمك من جديد واكتب لهذه الخواطر نهايه .

حلم

يراود النعسان ذلك الحلم وكم هو غريب ذلك الحلم أتى وخطف نبضي وتلاشى سريعا ولم يبقى له سوى اماكن زارني فيها وهمس لي بالغرام ورحل قبل أن يودعني و أرتاد حيث أتى لعلى وعسى أراه حولي  .. كم كان جميلا ذلك الشتاء ولم يكن عاديا ابدا كانت الليالي طوال ولطالما حكيت لنجوم السماء عن ذلك الحلم الذي حيرني وأجبرني أن أرحل لأبعد الحدود وزادي ذلك الطيف الذي أكد لي ان دفئ القلب لا يكون الا برؤياه ,, حاربت كثيرا مع الخيال كي أراه كيف له أن يرحل ولا يعود , اريده بقربي ورفيقا لروحي لاني احببته .

سمائي التي ملأت بالنجوم وتزينت منذ ان ظهرت لم تمكث طويلا حتى أتي الفجر وبدد الجمال و أيقظني لأقول لا ترحل ف انا هنا حيث تركتني ,,

احبك بصمت

أحب أن أراك يوماتي ودوما أبحث عنك وأوراني أختلق الأعذار كي أكون حولك .. ماذا دهـــاني ؟ أستغرقت وقتا طويلا لأنسى ماضي كان قد أرقني وأرهقني نسيانه وبمرور الوقت كنت قد ابدلت قواعدي ومبادئي وايقنت اني فعلا تغيرت . رأيتك و اهتزت القواعد والثوابت لتصبح جميعها حبرا على ورق . أهنئك استطعت بنظره أن تخلقي قيودا داخل قلبي تجترني اليك كلما نظرت الى عيناك ولطالما كسبت الرهان في قدرتي على التمثيل وليس من السهل معرفه مشاعري الحقيقيه لاني أعرف جيدا من بامكانها قراءه اعجابي اعرف قوة تأثير سحرها الذي تستطيع التأثير به على قلبي . أصبتي قلبي ووقعت في شباكك وقد لا تعلمين ذلك لا اعلم متى سأعلن استسلامي لغرامك ولا أعلم متى سأتخلى عن غروري لابد أن اعترف بأن جسدي بدأ يأكله الشوق اليك . فشل قلبي في جميع اختبارات الشوق حلف أن لا يراك كي لا يتعلق بك وما ان اغمضت عيني حتى راك في منامي ملقاه بين احضاني . اعلم انه عنيد وأعلم انه جاهل لانه ينكر الحقيقه ولأنه يعاني وانتي بعيده ولا اسمع لدقاته صوتا الا عندما تقتربين . همس لي وقال احبها وان لم أبوح لها يوما سأظل احبها

ذكرياتي

الحياه تمضي قدما .. الوقت لا ينتظر .. .. نعيش في وقت بات اسرع من أي وقت مضى .. تمر الساعات تلو الساعات وينتهي اليوم وكأنه حلم .. وسواء قضيت ما تبقى من العمر مع من احببت او لم تقضه معه .. فالساعات كفيله بأن تجعل منك بقايا شخص لديه المناعه الكافيه من أي فراق ومن أي وداع وتكتفي فقط بقول وداعا لتلك الايام  .. روحي المتعلقه بجمال الماضي الذي عشته اصبح يؤرقني ذلك الشعور لانه لازمني ليومي هذا .. احب ان اقضي وقتا في اول لحظه حب شعرت بها و وذكرياتي مع اخي الراحل و اعز الرفاق الذين باتو في دول مختلفه .. وكل منا له حياته

كنت ازور تلك الاماكن التي جمعتنا واراقب نهايه ضوء اليوم داخلها .. أظل أتأمل لدقائق .. هل الطرق التي سلكناها في الحياه ستتلاقى يوما ام ان التلاقي بات مستحيلا في وقت اصبح مضي ساعته كدقائقه .. كانت للحظه الحلوه لذه لم أعد أشعر بها .. أتحدث وحدي مع ايامي التي مضت .. أقول لها لو عدتي سوف اصارح بحبي الذي فات الاوان على ان اتحدت فيه .. ليس بيدي الا الصمت لاحترام تلك الذكرى ولاحترام ذلك الحب ..

ارمي بنظري لاركان ذلك المكان الذي يحوي بداخله اجمل سنين العمر .. وأودعه على امل الالقاء بمن كانو الدنيا

عالمي يبقى ذالك المكان الذي سقاني الحب الذي يكفي لسنين .. للحظات في حياتي أظن أنه في زمن كان لدي حياه كامله داخل تلك الاماكن ..

جميل ان تكون لديك صفحات في حياتك كلها حب و احساس وشوق صادق ولكني لم استطيع الى الان الهرب من تلك الذكريات لاني بين ضلوعي قلب يعيش ليذكرني بأجمل لحظات احس بها

لا أتمنى عوده ذكرياتي وايامي التي مضت .. بقدر ما أتمنى ان يبقى الاحساس في البعد بيننا فمن تبقى من احبتي أتمنى لهم ان يحققوا ما يصبون اليه ومن رحل عن دنيتي ادعوا له و أقول بأن الموعد  جنان لا هم فيها ولا حزن ان شاء الله

 

 

بين هداياك

سأهرب من حبــك .. ولكن الى أيــن . كم تمنى قلبي من أمنيات وتحققت ففي خزينه ذكرياتي رصيد كبير من الافراح المؤقته والتي غالبا ما تزول بمرور الوقت ومع كل فرحه تضاف الى رصيدي يزيد شعوري بالوحده . لأنك لست بجانبي .. فأعظم ما تمنى قلبي أن يراك بين أحضاني و ينظر الى عيناك ولا يمل و وتخلل يداي شعرك المنســل . أصبحت وأمسيت طول تلك السنيـن وأنا أهمس لهداياك .. همست لها بأني سأنتظر هنا حتى تعود . لماذا أوهم من حولي بأني أقوى من تلك المشاعر التي تنتابني . لماذا ؟ لماذا وهمت نفسي وقلبي و ومن قابلت من بعدك أنك في صفحات الماضي . لماذا لست أنا ؟ قذفت بقلبي في بحور هواك فلم يغادر سواحل الأشواق حتى اليوم .. ظل كئيبا وحده .. ظل يناديك حتى اختفى صوته .. أحب السهر عله يلقاك و رأى القلوب حوله رحلت الى أحضان دافئه الى أحضان محبيها . أما قلبي فأهون عليه بروده الأشواق القارسه من أن ينام بغير أحضانك .. يوماً بعد يوم واّه لو كان لأشواقي صوت لتغنت بحروف معذبها ولأبكت من سمعها . ومضت الأيام وقد تكون قد قابلت حبا أحست معه بالأمان .. لا لوم عليك . لك أن تحلمي وتعشقي فلا ذنب لك . تمنيت  دوما أن لا يزور الدمع عيناك .  ارحلي حيث تريدين أما أنا فسأظـل هنا بين هدايـــــاك